محمد أمين المحبي
108
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
هذا ، وأنا أقول : لن « 1 » تضرّ الحوار « 2 » وطأة « 3 » أمّه . بيد أنّه يقال ، فيما « 4 » تقدم و « 4 » مضى من المدد الخوال : فقسا ليزدجروا ومن يك حازما * فليقس أحيانا على من يرحم « 5 » * * * ومثلي من تهفو به نشوة الصّبا * ومثلك من يعفو ومالك من مثل وإنّى لينهانى نهاى عن الّتى * أشاد بها الواشي ويعقلنى عقلي « 6 » وما أنا بالمهدى إلى السّؤدد الخنا * ولا بالمسىء القول في الحسن الفعل « 7 » فهات جوابا عنك ترضى به العلى * إذا سألتني بعد ألسنة الحفل فبين الرّضا والسّخط ظنّى واقف * وقوف الهوى بين القطيعة والوصل ولو تيسّرت لي مخاطبتك مشافهة لكان لي معك ذوق من الكلام ، لكن لّما عزّت المشافهة ، استغنيت بالمكاتبة والمراسلة ، قائلا : لك الحمد أمّا من نحبّ فلا نرى * وننظر من لا نشتهي فلك الحمد ولعمري « 8 » إن ليلى عليك ليل السّليم ، ونهارى دونك نهار الأليم . وفكرى قد صدىء لعدم مطارحتك ، وطرفي قد قذى لندرة مشاهدتك . وقلبي لعزّة رضاك واجب مضطرب ، وصدري لعلّة مؤانستك حرج ضيّق ،
--> ( 1 ) في ب : « لا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان . ( 2 ) في ب : « الجواد » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان ، والحوار : ولد الناقة قبل أن يفصل عنها . ( 3 ) في تراجم الأعيان : « وطء » . ( 4 ) ساقط من : تراجم الأعيان . ( 5 ) البيت لأبى تمام ، في ديوانه 274 ، وفيه : « فقسا لتزدجروا » . وفي ا : « ومن يك عازما » ، والمثبت في : ب ، ج ، وتراجم الأعيان ، والديوان . ( 6 ) في ب : « ويعقلها عقلي » ، والمثبت في : ا ، ج ، وتراجم الأعيان . ( 7 ) في تراجم الأعيان : « إلى السوء والخنا » . ( 8 ) في تراجم الأعيان : « ولعمر أبى » .